بكل مشاعر الفرح والاعتزاز، وبأسمى عبارات التهاني والتبريكات،
يتقدم جميع الإخوان بقرية ضلاع الأشمور، وكافة الأهل والأصدقاء
بخالص التهاني وأجمل الأمنيات إلى الشابين العزيزين
محمد يحيي على قاسم الضلعي
هاشم محمد حسن قاسم الضلعي
بمناسبة الخطوبة المباركة، ووضع اللبنة الأولى لمسيرة حياتهما الاجتماعية، في مناسبة غمرت القلوب بهجة، وارتسمت فيها معاني الألفة والمحبة.
إنها لحظة استثنائية لا تُقاس بالزمن، بل تُقاس بعمق الأثر وجمال المعنى؛ لحظة يلتقي فيها الحلم بالواقع، ويُكتب فيها أول سطر من حكاية عنوانها التفاهم، وأساسها الاحترام، وسقفها الطموح المشترك. خطوبة تحمل في طياتها وعدًا صادقًا بمستقبل يُبنى على التعاون والتكامل، وعلى شراكة إنسانية راقية تُجسّد أسمى القيم الاجتماعية.
وقد ازدانت هذه المناسبة البهيجة بحضور كريم من الأهل والأقارب والأصدقاء، الذين شكّلوا بحضورهم ومشاعرهم الصادقة لوحةً من المحبة والدعم، مؤكدين أن الأفراح تكتمل حين تُشارك، وأن البدايات الجميلة تستمد قوتها من التفاف القلوب حولها.
وإذ نشارككم هذه الفرحة الغالية، فإننا نتمنى للشابين محمد وهاشم الضلعي دوام التوفيق والسداد، وأن تكون هذه الخطوة المباركة منطلقًا لحياة اجتماعية مزدهرة، حافلة بالنجاحات والإنجازات، عامرة بالاستقرار والتفاهم، ومظللة برعاية الله وتوفيقه.
سائلين المولى عزّ وجلّ أن يبارك هذه الخطوبة، وأن يجعل أيامكما القادمة مليئة بالخير والسرور، وأن يكتب لكما الفرح الدائم، ويحقق على أيديكما كل ما تتطلع إليه النفوس من أمل وطموح.
